• في ذكرى ميلادها الخامس والثمانين..
    لعل السؤال المحير الذي يراودني دائما عند التفكير بالفنانة داليدا، إذا كانت رسائل المحبة تصل لأصحابها الراحلين مباشرة أم تظل عالقة وقتا بين السماء والأرض، ريثما يكون المتلقي...
  • هديل هويدي تكشف "سر الصبية"
    تتخذ الكاتبة هديل هويدي من قضية اللاجئين السوريين في مصر موضوعا لروايتها الأولى " سر الصبية" ( دار العين، القاهرة ) لذا تنتمي الرواية إلى نوع الرواية الواقعية التي تهدف من خلال...
  • مسلسل "سابع جار" الثابت والمتحول في
    يستطيع المتابع لمسلسل "سابع جار"، الوقوف على الطروحات الاجتماعية والفكرية والأسلوبية الجديدة، التي يقدمها هذا العمل الدرامي، عبر شريحة اجتماعية من العائلات المنتمية إلى ما يمكن...
  • تناسخ الأمكنة .. لنا عبد الرحمن روح
    "إلى الذين واجهوا أشباحهم بثبات ...إلى الخاسرين كثيراً، الحالمين دوماً، إلى الذين ربطوا أجسادهم إلى سارية السفينة .." هكذا أهدت عبد الرحمن روايتها الأخيرة "قيد الدرس" التي صدرت...
  • صندوق كرتوني يشبه الحياة".. المرأة
    تجدل الكاتبة لنا عبد الرحمن بين الواقع والمتخيل في مجموعتها القصصية "صندوق كرتوني يشبه الحياة"، الصادرة في القاهرة حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. وتتخذ من إحدى قصص...

الرئيسية الرئيسية » المقالات » دنيا » دراما الإعلانات

دراما الإعلانات



  الكاتب :  د. لنا عبد الرحمن   الثلاثاء, 27-ديسمبر-2011 الساعة :09:12 مساءا

حجم الخط تكبير الخط | تصغير الخط   مشاهدات 1256
   ارسال مقال ارسل    اضف تعليق اضف تعليق    حفظ المقال حفظ    طباعة مقال طباعة

دراما الإعلانات

 

بات االسؤال عما تتابعه من مسلسلات  في شهر رمضان، سؤال يتكرر كلما التقينا بأحد من الأقارب أو الأصدقاء. هذا  لأن الكم الهائل من المسلسلات الدرامية قد وصل عددها إلى 160 مسلسلا ما بين مصري،وسوري، وخليجي. كما كشفت إحصاءات عام 2010  من وكالات الإعلان العربية أن الإعلانات في شهر رمضان هذا العام حققت أعلى معدل لها توازيا مع الكم الهائل لمسلسلات هذا العام. ولعل هذا هو الهدف المنشود من عرض كل هذا الكم من الأعمال الدرامية، أن تحقق نسبة عالية من الالتفاف حولها، كي تقدم عبرها الإعلانات  التي تُكسب القناة  ملايين الدولارات. وعلى الرغم من أن الحلقات الأولى من أي عمل درامي تكشف مستواه، وما إذا كان يستحق المتابعة أم لا، إلا أن النتيجة هو أن المسلسل مهما كان مستواه سيستمر في العرض، وفي جذب الإعلان، لأن آلية عمل الإعلان تبدأ من قبل وقت عرض المسلسل، أي أن الإعلانات تتكثف من خلال نجوم العمل الدرامي، المعروفين مسبقاً بجذبهم للمشاهد، على الرغم أن الإعلانات تمثل عامل طرد للمشاهد لأنها تشتت الانتباه. 

لكن ولأول مرة، في هذا العام، تظهر أصوات تطالب بمقاطعة الدراما الرمضانية، وتم التعبير عن ذلك عبر حملات على الفيسبوك. الدعوة إلى مقاطعة دراما رمضان ليست جديدة، ففي السبعينيات علت أصوات برلمانيين في عدد من الدول العربية للمطالبة بوقف الدراما وخصوصا الفوزاير باعتبارها لا تتناسب وروح الشهر الفضيل، ولكن الجديد في عام 2010 هو أن الوسيلة التي يعبر بها الناس عن آرائهم اختلفت تماما، فموقع الفيس بوك أصبح بمثابة مقياسا للرأي العام العربي.

إلا  أن الدعوة إلى مقاطعة أو مشاهدة المسلسلات لن تؤدي إلى التغيير، لأن الأمر ليس في يد المنتج أو المخرج بل في يد شركة الإعلان. لكن هذا الوضع كما يبدو لن يتغير، أي أن بث كم هائل من الأعمال الدرامية سيستمر عاماً تلو آخر، لأن   سيطرة الإعلان هي التي  تحُول دون خلق مواسم متنوعة على مدار العام لعرض الدراما، فشركات الإعلان تتسابق على شهر رمضان فحسب من أجل العرض، لأن القنوات الفضائية تدفع أسعارا زهيدة في غير شهر رمضان لعرض المسلسلات نظرا لقلة عدد الإعلانات في بقية أشهر العام.

أصحاب  الدعوة لمقاطعة الأعمال الدرامية على الفيسبوك، يرون أن هذا ضرورة، إذ بمرور الوقت ستضطر وكالات الإعلان إلى تقليص المسلسلات وبالتالي الإعلانات، لأن الجمهور سيهرب ويمل من تخمة المسلسلات في رمضان وحينها ستبدأ شركات الإنتاج والإعلان والمخرجون والكتاب في إيجاد حل بديل. وهذا لحل يركز على النوع وليس الكم. مما يؤدي إلى عودة الكتاب والمخرجين مرة أخرى إلى إنتاج المسلسلات ذات السبع أو الخمس حلقات التي تعرف باسم الخماسية والسباعية، وخلق مواسم درامية غير شهر رمضان، واللجوء إلى ممثلي الصف الثاني لأنهم أقل سعرا من نجوم الصف الأول، وبالتالي ستنتهي بالتدريج ظاهرة سيطرة النجم الواحد على المسلسل التي تؤدي إلى رفع سعر المسلسلات والإعلانات لأقصى حد لتغطية أجر النجوم الكبار.

إن حالة الإنقسام حول الدراما، سواء عبر الفيسبوك أو غيره، تشير إلى حالة من الجدل تثيرها الدراما الرمضانية، وربما من الأجدى أن يكون الشغل الشاغل لمستخدمي الفيس بوك  الذين يتناولون دراما شهر رمضان  بالجدل حول  تأييدها أو بمقاطعتها، أن  يتحول  من حديث حول الكم إلى حديث حول الكيف وأي المسلسلات أقوى وأي النجوم أفضل، بدلا من إختيار الحلول المتطرفة في الرفض التام، أو القبول التام.

 

   





من مكتبتي

د. لنا عبدالرحمن كاتبة وصحافية ، تقيم في مصر ،عضو نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وعضو نادي القصة .حصلت على الماجستير في الدراسات الأدبية (قسم اللغة العربية). ونالت الدكتوراة عن موضوع السيرة الذاتية في الرواية النسائية اللبنانية.و تعمل في الصحافة الثقافية.




اقسام مدونتي

الاقسام الرئيسية

روابط مختارة

من مكتبتي
 اسم الكتاب ثلج القاهرة - رواية
المؤلف: لنا عبد الرحمن
 اسم الكتاب قيد الدرس - رواية
المؤلف: لنا عبد الرحمن
 اسم الكتاب لافينيا ( رواية) أورسولاكي لي جوين
المؤلف: ترجمة : لنا عبد الرحمن
 اسم الكتاب شاطئ آخر.. مقالات في القصة العربية
المؤلف: لنا عبد الرحمن
 اسم الكتاب تلامس - رواية
المؤلف: لنا عبد الرحمن

من مكتبتي

مواقع مختارة

من أرشيف المقالات

من مكتبتي الخاصة

من ألبوم صوري





كن على تواصل دائم

خدمة Rss     صفحة البدء    اضفنا للمفضلة


© جميع الحقوق محفوظة لموقع د.لنا عبدالرحمن lanaabd.com 2018

برمجة وتصميم طريق التطوير
لحلول الإنترنت