بأقلام الآخرين

  • رواية “بودا بار” للنا عبد الرحمن موجة فلسفية ودفء إنساني

      إذا كانت الأديبة غادة السّمّان، قد جمعت مختارات من الأحاديث الصحفية، بينها وبين رفاق القلم في كتاب بعنوان “تسكّع داخل جرح”، فإنّ الروائية لنا عبد الرحمن، جمعت في روايتها “بودا بار”، اعترافات عشّاق معشوقة مخفيّة في حياتها ومماتها، فكانت هذه الإقرارات تخبّطًا داخل موت. كلّ من يقرأ “بودا بار”، يجد وجوهًا مألوفة بين موت وحشيٍّ وآخر عرضيٍّ. تنتمي هذه الوجوه إلى إيقاعات مسكونة بعشرات الاستجوابات غير المفروضة. لكن بالرغم من سلاسة السرد، بقيت نساء الرواية محاصرات بخوف مجتمع الرجل…

    اقرأ المزيد
  • “بودابار” شخوص روائية تتلاطم في حيوات متقاطعة”

      “بودابار” هي رواية عسيرة، لا يمكن أبدًا أن تخرج منها كما بدأتها. تخرج إما علامات البلاهة ترتسم على وجهك، تهمس بلعنات تنصب على كاتبها وعلى من رشحها لك، تتحسر على وقتك الضائع في قراءة هذا التفكك، أو تخرج محبوس الأنفاس، تعيس، تغمرك نوبة واضحة من الكآبة والحاجة المُلّحة للبكاء، وإن كنت مثلي تحب لبنان الذي “عشاقك كتير وأحبابك قليلون” فلا بد أن يجافيك النوم. في رحلة لن أصفها أبدًا باللطيفة، لإنها أضنتني لأفهمها، وحين فهمتها أثقلت فؤادي، حملتني الكاتبة…

    اقرأ المزيد
  • لنا عبد الرحمن تحاول تجاوز المأساة والحرب في “بودابار”

      لاتزال الحرب حاضرة في الرواية اللبنانية حتى إن قرر بعض الكتّاب البداية من أماكن وطرائق مختلفة، تهيمن الحرب بظلالها القاسية على الشخصيات والأفراد، وتضيّع الكثير من فرص الحياة، ولكن الروائي الذكي يسعى دومًا لعرض صور الحياة تلك، وهذه المحاولات التي وإن بدت مشتتة ومتفرقة إلا أنها ربما تعطي الأمل في القدرة على التجاوز يومًا ما حتى ولو كانت فرح خارج حدود الوطن! وفرح هنا شخصية ثانوية، ولكن لها حضور رمزي خاص، تسعى بطلة الرواية دورا لأن توفّر لها شروط…

    اقرأ المزيد
  • بودا بار .. عزف جديد على لحن الهوية

    تمنح الكاتبة اللبنانية “لنا عبدالرحمن” أول فصول روايتها “بودا بار”، الرقم (صفر) وتميز شكله الطباعي عن بقية فصول الرواية باستثناء الفصل الأخير، وكأنهما معا يشكلان إطارا لأحداث الرواية، لكن هذا الفصل الصفري ليس بعتبة زائدة، يتحدث الراوي في مفتتحه عن بيروت، يقول: “هذه المدينة محكومة بعتمة مغوية، تؤدي بكل من يحيا على أرضها إلى إدراك أنها مدينة البُقع المتجاورة”. في ظل هذه العتمة تعود دورا المهاجرة إلى بيروت في يوم استثنائي، فاليوم صيفي غائم على غير عادة شهر يوليو في…

    اقرأ المزيد
  • لنا عبد الرحمن وروايتها “بودا بار”

      شاركت الكاتبة لنا عبد الرحمن، في فعاليات الدورة الثانية والخمسين، لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والمقرر إنطلاقه نهاية الشهر الجاري، بأحدث إبداعاتها الأدبية، رواية “بودا بار”، والصادر حديثا عن منشورات الاختلاف بمشاركة منشورات ضفاف. ولنا عبد الرحمن كاتبة لبنانية تقيم في القاهرة، صدرت لها العديد من الروايات نذكر من بينها: “حدائق السراب” 2006 ــ “تلامس” 2008 ــ “أغنية لمارجريت” 2011 ــ “ثلج القاهرة” 2013 ــ “قيد الدرس”  2015. كما صدر للكاتبة لنا عبد الرحمن المجموعات القصصية: “أوهام شرقية” 2003 ــ…

    اقرأ المزيد
  • “بـودا بار”.. بيروت لعبة الجمال والهشاشة والموت

      في المبتدأ كان الموت: بأنفاس لاهثة تبدأ رواية «بودا بار» (منشورات ضفاف والاختلاف) للكاتبة اللبنانية لنا عبدالرحمن، بجريمة قتل. جمانة سيدة جميلة جدًّا، تقيم في حي الأمير في بيروت الغربية، بيروت التي قسمتها الحرب الأهلية في السبعينيات وتركت آثارها على لبنان والمنطقة العربية إلى اليوم، جمانة طُعِنت حتى الموت، ثم اختفت جثتها، كانت تعيش في بناية مع زوجها مروان وخادمتها لوسي، وقط أسود. هناك في حي الأمير حيث يلاحق جميع شخوص الرواية سوء الحظ والطالع، الجثة وجدتها المخدومة السيرلانكية…

    اقرأ المزيد
  • رواية “بودا بار” تقدم وجوهاً من شوارع بيروت الشعبية

      يُفاجأ قارئ رواية “بودا بار”، للكاتبة اللبنانية المقيمة في مصر، لنا عبد الرحمن (منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف، 2020)، بأنها ترمي في وجهه جريمة قتل منذ صفحتها الأولى، منذ أسطرها الأولى بالأحرى. فيتجلى السرد منذ البداية تصاعدياً مضطرباً محفوفاً بالإثارة والتشويق: من قتل جمانة؟ لماذا قُتِلت؟ من هي جمانة فعلاً؟ أين اختفت جثتها؟ لماذا هي بالتحديد؟ لماذا في هذا اليوم الصيفي الغائم “على غير عادة” في بيروت؟ ما علاقة مروان زوجها بالموضوع؟ ما علاقة الخادمة؟ ما علاقة الجيران؟ ودورا هذه…

    اقرأ المزيد
  • لنا عبد الرحمن و روايتها “بودا بار “

      “بودا بار”  أحدث رواية للكاتبة لنا عبد الرحمن صدرت حديثا دار ضفاف (بيروت)، والاختلاف (الجزائر) ، لنا عبد الرحمن، كاتبة روائية ، لها قلم مميز فى الحكى عبر السرد الممتع صدرت لها العديد من الروايات نذكر من بينها: “حدائق السراب” 2006 ــ “تلامس” 2008 ــ “أغنية لمارجريت” 2011 ــ “ثلج القاهرة” 2013 ــ “قيد الدرس” 2015 كما لها حس نقدى مميز يظهر بكتاباتها النقدية. “بودا بار” اسم الرواية ومما يرد في الرواية عن الاسم  : “مضت دورا في طريقها…

    اقرأ المزيد
  • لنا عبد الرحمن تشارك فى القاهرة الدولى للكتاب بروايتها بودا بار

    تشارك الكاتبة لنا عبد الرحمن٬ في فعاليات الدورة الثانية والخمسين٬ لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بأحدث إبداعاتها الأدبية٬ رواية “بودا بار”٬ والصادر حديثا عن منشورات الاختلاف بمشاركة منشورات ضفاف. ولنا عبد الرحمن  صدرت لها العديد من الروايات نذكر من بينها: “حدائق السراب” 2006 ــ “تلامس” 2008 ــ “أغنية لمارجريت” 2011 ــ “ثلج القاهرة” 2013 ــ “قيد الدرس”  2015. كما صدر للكاتبة لنا عبد الرحمن المجموعات القصصية: “أوهام شرقية” 2003 ــ “الموتى لا يكذبون”  2005. بالإضافة إلي كتاب نقدي بعنوان٬ “شاطئ آخر…

    اقرأ المزيد
  • لنا عبدالرحمن : بطلة “بودابار” تمثل الجمال الحاضر الغائب في بيروت

      صدرت حديثا رواية ” بودابار ” للكاتبة لنا عبد الرحمن ، عن داري ضفاف (لبنان) والاختلاف ( الجزائر)، وهي الرواية السادسة في مسيرة الكاتبة، بعد أن صدر لها عدة أعمال روائية كان آخرها “قيد الدرس” عام 2016، و” ثلج القاهرة ” عام 2013، التي وصلت للقائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد، و “أغنية لمارغريت” عام 2010، وغيرها. قالت الدكتورة لنا عبد الرحمن ، لـ”بوابة الأهرام” أن أحداث رواية ” بودا بار” تدور في مدينة بيروت في عام 2018، حيث…

    اقرأ المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى