مدونتي
-
قراءة في فوز الليبي محمد النعاس بالبوكر
الروائي الليبي الفائز بجائزة البوكر العربية (موقع الجائزة) لم يمر فوز رواية “خبز على طاولة الخال ميلاد” (دار مسكلياني) للكاتب الليبي محمد النعاس بجائزة البوكر للرواية العربية، من دون أن يثير عاصفة من الجدل في الأوساط الثقافية، بحيث ذهبت أنظار جمهور صفحات “السوشيال ميديا” والمواقع الإلكترونية إلى تشجيع روايتين هما “ماكيت القاهرة” للكاتب المصري طارق إمام التي تستند إلى مخيلة جامحة تجمع بين العبث والفانتازيا والواقع، ورواية “دلشاد” للعمانية بشرى خلفان بمعمارها الروائي المتشعب والقائم على مرجعية تاريخية وتعدد في…
اقرأ المزيد -
البريطانية آلي سميث تراقب الحرب وتكتب عن حال أمة
الروائية البريطانية آلي سميث (دار بنغوين) لا يمكن للرواية أن تقف بعيداً من الأزمات والحروب، إنها إحدى الوسائل التي تتخذ مساراً ابداعياً للتعبير عما يحدث، بيد أنها أشد تأثيراً لأن حضورها يمتد عبر الزمن ويحكي ما حدث للأجيال المقبلة. الكاتبة البريطانية آلي سميث الحائزة “جائزة أورويل” والتي تعد أبرز روائية بريطانية معاصرة، ترى أن الرواية فن قادر على اتخاذ موقف راديكالي واضح من الحرب، وتعتبر سميث أن التحولات التي تحدث حولنا سريعة جداً، بدءاً من خروج بريطانيا من الاتحاد…
اقرأ المزيد -
ألف مدينة ومدينة .. شهادة عن القاهرة
من أين قد تبدأ الكتابة عن القاهرة؟ من قول الله عن أرض مصر في الآية الكريمة”ادخلوها آمنين”، أم من جامعها العتيق الذى أسسه عمرو بن العاص حين أقام فى مدينة الفسطاط، أم من نيلها الميمون ومقياسه فى جزيرة الروضة، عما تكون الكتابة؟ عن قاهرة المعز وأول عمل فنى معمارى أقامه الفاطميون “الأزهر الشريف”، وأحيائها البديعة فى قدمها؟ أم عن القاهرة الحديثة بشوراعها العريضة وطرقاتها الممتدة باتساع لتقرب المسافات. إنها مدينة غير مدركة الأبعاد، سائرة فى موكب الزمن دون أن تتخلف رغم…
اقرأ المزيد -
علي المقري : أقاوم شللا أصابني منذ بدأت مأساة اليمن
تأتي الكتابة وتمضي في مساراتها المجهولة، فلا يعرف صاحبها ما الذي ستمنحه له، وإلى أين من الممكن أن تأخذه وأين سوف تحط به الرحال. محمولاً على بساط الكلمات، وصل الكاتب اليمني علي المقري إلى فرنسا، حل فيها زائراً في البداية، ثم مقيماً مهاجراً، ثم “فارساً” بعد تلقّيه رسالة من وزيرة الثقافة الفرنسية روزلين باشلو، تفيد بمنحه وسام “فارس” في الفنون والآداب تقديراً لعطائه الأدبي في مجال الكتابة السردية الروائية والقصصية. ينتمي علي المقري إلى الجيل الجديد من الكتاب اليمنين…
اقرأ المزيد -
رواية 555 موسيقى غامضة في قلب التشيللو
“555”، الرقم اللافت للانتباه الذي تتخذه الكاتبة الفرنسية هيلين جيستيرن، عنوانا لروايتها. لماذا “555” تحديدا؟ إنها عدد السوناتات التي وضعها الموسيقي الايطالي اللامع “دومينيكو سكارلاتي” المنتمي للعصر الباروكي، الذي عاصر باخ ورحل عام 1727 إنها رواية عن الموسيقى إذن، حيث تبحث هيلين جيستيرن في روايتها عن سوناتا مجهولة المصير لسكارلتي. إذ أثناء العبث ببطانة آلة التشيلو، يعثر جورج على أوراق عتيقة فيها رموز غامضة تشير إلى وجود سوناتا تعود لسكارلتي. هكذا سيصير عدد سوناتاته 556 في حال العثور عليها.…
اقرأ المزيد -
الكاتبات يسيطرن على جائزة البوكر الدولية2022
خمس كاتبات قادمات من بلدان مختلفة، سيطرن على القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية، مع كاتب وحيد قادم من النرويج هو جون فوسي، فالقائمة باحتوائها خمس كاتبات مثلت ظاهرة في تاريخ الجوائز الأدبية، إذ لأول مرة تكون الغالبية للنساء في جائزة تُعتبر ضمن أرفع الجوائز الأدبية عالميا، للأدب المترجم. اعتبرت الكاتبة والناقدة فيف فروسكوب وهي عضوة في لجنة التحكيم “أن القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية، تقدم فرصة للقراء للاطلاع على أفضل الروايات المكتوبة حول العالم”، لكن هذا التصريح يقابله في مرآة…
اقرأ المزيد -
في حفل توقيع رواية “بودا بار” بمكتبة ” ميكرفون “
أقامت مكتبة ” ميكرفون” حفل توقيع لرواية “بودا بار” للكاتبة لنا عبد الرحمن .. وقد سبق التوقيع لقاء مع الكاتبة أداره الاعلامي خالد منصور ، في البداية عن اختيار اسم الرواية قال خالد منصور : إن «بودابار» اسم لمكان مذكور داخل النص ، حيث له دلالته الرمزية في الأحداث، ويعبر كذلك عن حالة من الصراع تُخيّم على أجوائها عبر تجاور كلمتي «بودا» و«بار». وأضافت الكاتبة : كلمة “بودا بار” تدل على نوع من الموسيقى الغربية، من المفترض أن تكون…
اقرأ المزيد -
يوسف الخضر يحول بطله إلى “هامستر” هربا من الحرب
الإنسان المستوحد: لوحة للرسام وليد نظامي يبدو “جبرائيل”، بطل رواية “الهامستر” (دار إيبيدي، القاهرة)، للكاتب السوري يوسف الخضر معبراً بشكل رمزي عن العنوان، حيث لا يمكننا إغفال اسم الرواية اللافت، الذي يحيل مباشرةً إلى استدعاء عالم القوارض بكل ما فيه، بل إلى الجرذان تحديداً، لكن ما يميز “الهامستر” عن فصائل القوارض الأخرى، أنه حسن المظهر، لذا يقوم البعض بتربيته في المنزل. اختار الكاتب أن يتناصّ بطله مع هذا الكائن الذي لا يستطيع الحياة فوق الأرض، يحفر الأنفاق، ويفضل العتمة…
اقرأ المزيد -
أطباء ومهندسون عرب لبوا نداء الكتابة وخاضوا المغامرة
كيف يُمكن أن يحدث التخلي ببساطة، هجران الحياة الآمنة، والارتماء في أحضان المجهول؟ ثم الركض لُهاثاً خلف الولع بالكلمات وما دار حولها؟ لكن هذا ما يحدث حقاً، للقادمين من عالم مهن معتدلة لا تجنح إلى الشرود (الهندسة، الطب، الصيدلة، القضاء)، وغيرها، مهن يقوم عمادها على معادلات علمية ومنطقية، لا على التخيلات والافتراضات وعالم الأبطال وهواجسهم وأحلامهم. ربما هو التباس العلاقة مع الزمن والخوف من مروره من دون تحقيق الأحلام، ثم غواية الضوء المشع المغري بالكتابة، يدفعان في لحظة ما…
اقرأ المزيد -
بوتين يستغل الحملة ضد رولينغ ليهاجم سياسة الإلغاء الغربي
فوجئت الأوساط الثقافية الأوروبية بما أعلنه الرئيس الروسي بوتين في تصريح له قارن بينه وبين الكاتبة البريطانية ج. ك. رولينغ بكونهما ضحيتي “الإلغاء الثقافي الغربي”. هذه المقارنة الاعتباطية التي لم تقنع السياسيين والإعلاميين، دفعت الروائية رولينغ على استنكار هذا التصريح “القيصري” وعلى الرد على بوتين وادعاءته التي تفوق التصور. وبرأيها أنه لا علاقة بين رفض بعض قرائها في الغرب لموقفها السلبي من “الترانس” والتحول الجنسي، وإدانة الغرب للحرب الوحشية التي يخوضها بوتين ضد الشعب الأوكراني المسالم. تصر رولينغ على رفض…
اقرأ المزيد