بأقلام الآخرين
-
فتنة السرد والاكتشاف
إذا كان في الحياة سحر.. إذا كان في الحياة سر، فإن الكتابة هي السر والسحر الذي يتكشف رويدا رويدا عبر حبال من كلمات، نمسك بها بقوة كما يمسك الفارس جديلة شعر رابونزال الشقراء. نتسلق بروجا عالية مشيدة من حجارة منسية منذ الأزل كي نواجه المسوخ والأشباح والغيلان، وكل الكائنات الخرافية التي لم تخطر لنا على بال…نمضي ونمضي على قدر شجاعتنا. وإذا كان هذا بعض ما نواجهه في الكتابة، فإن ما نكتشفه في تعليم الكتابة عبر ورشة يلتقي…
اقرأ المزيد -
الكتابة هي الطريقة الوحيدة لعيش الحياة
تجربتي في الكتابة.. أن تناول هذا الأمر بالنسبة لي ليس بالهين على الأطلاق،اذ أن مجرد فكرة التساؤل عن ماهية الكتابة،أو لماذا نكتب،يبدو لي شاقا،وعصيا على وضع صيغة معينة لفعل الكتابة أو لتجربتها،فالكتابة حسب الكاتبة الفرنسية مارغريت دوراس” ليست وسيلة للعيش إنما طريقة عيش” لذا سأكتفي بالحديث عن تجربتي في الكتابة التي تعود بداياتها لأعوام بعيدة،من الممكن أن أربط بينها وبين فعل القراءة،الذي كان النواة الأولية لادراكي أن الكتابة لا غيرها ستكون طريقتي الوحيدة لعيش الحياة. أعتبر نفسي محظوظة…
اقرأ المزيد -
عبث الذاكرة المثقوبة
في تلك اللحظات، كان هناك حقد كبير مثل خراج ملوث انفجر في وجه السماء، لوث العالم، وبعد مرور ثلاثين عاما ظل مكانه ندبة بشعة تؤكد وجوده، فلا مجال للنسيان. ما الذي يعنيه أن تعود الذكرى الآن! إنه حرث في ذاكرة مثقوبة، ترتق ثقوبها في محاولات مستميتة وغير مجدية. ما تبقى من ذاك الزمن، غير قليل إطلاقا، طفلة في عامها السادس تركض وسط الجموع المتدافعة، تمسك يد أمها، فيما أبيها يحمل أخاها الأصغر، ويسارعون جميعا بالفرار، مم هم هاربون؟ كانت…
اقرأ المزيد -
أخاف الكتابة عن نجيب محفوظ
اعتراف لابد منه ربما يكون بعيدا .. كانت الأم تتحرك في المطبخ حركات سريعة، ربما تعد شيئا للطهو، أو قالبًا من الحلوى، صوت الراديو جزء لا ينفصل عن حركتها المطبخية، البنت الصغيرة التي تراقب أمها تلاحظ ملامح الفرح التي هاجمتها فجأة عند سماع خبر ما..ثم مسارعة الأم لتنقل الخبر لصديقتها عبر الهاتف، قائلة : ” نجيب محفوظ أخذ جائزة نوبل”. سوف تمر أعوام عدة قبل أن تعي الطفلة دلالات الخبر. وقبل أن يصير اسم هذا الرجل مفتاحًا سريًا في…
اقرأ المزيد -
شهادة : مواجهة الفناء
ماذا يمكن للروائي أن يكتب في لحظة الدم؟ هذا السؤال الذي لا يمكن حصره فعليا عبر اختصار ما يحدث بأنها” لحظة دم ” فقط، لأن السؤال في بعده البراغماتي سوف ينفتح على تأويلات شتى تتشعب لتشمل الخراب الذي ينخر الواقع العربي المشرع على بلدان يرعاها إله الحرب ، حيث التهجير والفقد والموت،بتر الجذور وفقدان الانتماء؛ هناك أيضا اللجوء الاجباري ولحظات الحنين القصوى؛ ثمة أيضا خوف قصي ودان، متوغل في تعتيم المعنى أو تضبيبه بحيث تختلط الصور فلا تبدو…
اقرأ المزيد -
لنا عبد الرحمن : الحرب سرقت طفولتنا وصبانا
هل كانت الكتابة هي الوسيلة المناسبة التي لجأت إليها الفتاة الخجولة لتختبر العالم ووتتواصل معه وتحكي عن هواجسها بحرية ومحبة من دون أن تنظر مباشرة في عيون الآخرين ويرون وجهها وهي تتكلم ؟ أم كانت الكتابة هي الوسيلة الملائمة للشابة التي اكتوت بحروب عديدة في مراحل عمرها المختلفة لكي تصرخ ضد كل فظائع الحرب ؟ أم هي الكتابة الوسيلة الأفضل لكي تتواصل بها المغتربة التي تركت بيروت لتعيش في القاهرة ، تتواصل مع بيروت والقاهرة والعالم ، مع…
اقرأ المزيد -
لنا عبد الرحمن: بطلة “بودابار” تمثل الجمال الحاضر الغائب في بيروت
صدرت حديثا رواية ” بودابار ” للكاتبة لنا عبد الرحمن ، عن داري ضفاف (لبنان) والاختلاف ( الجزائر)، وهي الرواية السادسة في مسيرة الكاتبة، بعد أن صدر لها عدة أعمال روائية كان آخرها “قيد الدرس” عام 2016، و” ثلج القاهرة ” عام 2013، التي وصلت للقائمة الطويلة في جائزة الشيخ زايد، و “أغنية لمارغريت” عام 2010، وغيرها. قالت الدكتورة لنا عبد الرحمن ، لـ”بوابة الأهرام” أن أحداث رواية ” بودا بار” تدور في مدينة بيروت في عام 2018، حيث…
اقرأ المزيد -
بعيدا عن أعمالها الأدبية
تنتقل الأديبة والناقدة د. لنا عبد الرحمن بسلاسة بين الإبداع الأدبي والإبداع الموازي المتمثل في النقد، ما بين أربعة كتب نقد، وثلاث مجموعات قصصية، وخمس روايات، صدر للنا حديثا كتابان نقديان هما ” متعة السرد والحكايا” إضاءة على روايات عالمية، و ” مدار الحايات” مقالات عن روايات عربية، قد صدرا عن ناشرين وكالة الصحافة العربية، بعد صدور مجموعتها القصصية الأخيرة ” صندوق كرتوني يشبه الحياة”، عن الهيئة العامة للكتاب، وهي في انتظار كتاب نقدي ثالث تحت الطبع بعنوان…
اقرأ المزيد -
لنا عبد الرحمن: ورش الكتابة الإبداعية لا تصنع روائياً
تميل الكاتبة اللبنانية المقيمة في القاهرة لنا عبد الرحمن إلى الشخصيات المهمشة وتمنحها بطولات أعمالها الإبداعية. حين اختارت الكتابة عن الحرب، وجدت نفسها منحازة أيضاً إلى مشاعر الإنسان المأزوم بعيداً عن أيّ حسابات أخرى. كتبت مجموعتين قصصيتين هما: «أوهام شرقية» 2004، و «الموتى لا يكذبون» 2006، قبل أن تتوجه إلى الرواية لتصدر «حدائق السراب» (2006)، «تلامس» (2008)، «أغنية لمارغريت» (2011)، «ثلج القاهرة» (2013)، و «قيد الدرس» (2016). وهي اليوم تعود إلى القصة عبر مجموعة جديدة بعنوان «صندوق كرتوني يشبه…
اقرأ المزيد -
لنا عبد الرحمن: لا أري تعارضًا بين العمل الإبداعي والمهنية الصحفية
أكدت الكاتبة لنا عبد الرحمن أنه توجد مسافة كبيرة بينها وبين بطلات رواياتها على مستوى الشكل أو المضمون وقالت “في كل نص يضع الكاتب شيئا منه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر”.. وأضافت إن عملها في الصجافة .. كما العمل في أي مهنة أخرى بالنسبة للكاتب؛ عملي في الصحافة ظل مقتصرا على الجانب الثقافي فقط، وهذا لا أراه بعيدا عن عالم الابداع، ولا أتحرك في مدارات مغايرة تمتص طاقتي، كما أرى في العمل الصحفي كثيرًا من المتعة، لأنه…
اقرأ المزيد