مدونتي

  •  الروائية الآتية من جزر موريشيوس تنافس على الجوائز وتخاطب كل النساء

      الروائية الفرنكوفونية ناتاشا أبّاناه (موقع الفرنكوفونية) لا تعتبر الكاتبة الفركوفونية المنحدرة من جزر موريشيوس ناتاشا أبّاناه أنها تكتب عن حالة فردية في روايتها “لا شيء يخصك” (غاليمار)، بل إنها من خلال تناولها قصة بطلتها “تارا” تتكلم عن كل النساء وما يحدث لهن بعد تجربة الفقد. تكتب أبانا عن مواضيع حساسة مثل الذاكرة والتشظي والجسد والموت. وهذه الرواية التي تُنافس في جائزة “فيمينا” اعتبرتها الصحافة الفرنسية ضمن أهم الروايات في هذا الموسم الأدبي وتُقرأ على دفعة واحدة، ربما بسبب استخدام…

    اقرأ المزيد
  • بشرى خلفان تغوص في حكايات البحر وعالم البلوش

    بعد عملها الروائي الأول “الباغ”، تعود الكاتبة العمانية بشرى خلفان برواية “دلشاد” (دار تكوين- الكويت) لتدلف من جديد إلى مناطق مجهولة من التاريخ العماني غير معروفة لدى القارئ العربي. وإن كان هذا ما فعلت بعضاً منه في “الباغ” مع أبطالها الذين اقتربوا من مرحلة زمنية معاصرة سبقت وصول السلطان قابوس إلى الحكم، وما تلا تلك المرحلة من اضطرابات في ظفار، فإن خلفان في “دلشاد” تمضي في ارتحال أكثر بعداً وتشعّباً، على مستوى الزمان والمكان والشخصيات التي تتعدد، وتتنوع أصواتها لتروي…

    اقرأ المزيد
  • كلاريسا بينكولا حارسة الحكايات تطلق الروح البرية للمرأة

    لا تبتعد الكاتبة الأميركية المكسيكية كلاريسا بينكولا (لاإيستيس) في جديدها “إطلاق الروح البرية للمرأة” (دار العين – القاهرة) عن الفكرة الرئيسة الشمولية التي تضمنها كتابها الأول “نساء يركضن مع الذئاب”، لكن هنا نجد إلى جانب تشجيع المرأة على اكتشاف الجانب البري والصوفي والمطلق من روحها، استنتاجاً كبيراً عن الحب، تتبناه بينكولا بجرأة، معتبرة أن “الحب” هو الترياق الشافي لكل الآلام، فهل هو كذلك حقاً؟ يحق لنا طرح هذا السؤال، ليس من جانب التشكيك بجوهر الحب ومضمونه، بقدر البحث عن الأرضية…

    اقرأ المزيد
  • رباب كساب تستحضر تاريخ “بيت الكريتلية” كاشفة أسراره

      “هنا على جبل يشكر، قبل أن تحط سفينة نوح، قبل أن يُبنى “طولون”، قبل أن يُبنى بيتنا، يدعونه الآن “متحف جاير أندرسون” وكانوا يقولون “بيت الكريتلية” ص16. يمكن لهذه العبارات أن تكشف الكثير عن رواية “على جبل يشكر”، للكاتبة رباب كساب (دار النسيم- القاهرة) فما الذي يبقى من التاريخ، وما الذي يتركه لنا الماضي غير الأسئلة، التي نمضي خلفها مع عطش البحث عن إجابات ترقد بين مسامات الجدران، ولا تمنح للسائلين إلا التباس المعرفة! هذا ما سوف يتضح أكثر…

    اقرأ المزيد
  • الواقع والفن في الحياة الروسية

    “أقوى المحاربين هما الوقت والصبر” يمكن لمقولة تولستوي  هذه أن تنطبق بحكمة على مجمل الحياة الروسية بكل حقولها التي تشمل التاريخ والأدب والعمارة والفنون، إذ ما من بلد قط تعرض لتحولات سياسية واجتماعية كبرى في غضون ما يقارب أقل من قرن مثل تلك التي تعرضت لها روسيا. بداية مع أحداث ثورة  1905 التي فرضت بعض الإصلاحات، ثم ثورة 1917 التي استبدلت الملكية القيصرية بـ “حكومة مزدوجة”، ثم أوصلت الحزب البلشفي إلى السلطة بقيادة فلاديمير لينين، وتم القضاء نهائيا على حكم…

    اقرأ المزيد
  • سيرهي زادان يجيب عن سؤال حول معنى أن يكون أوكرانيا

      وحده  الأدب  بشعره ونثره يستطيع  أن يقول الحقائق عن الناس العاديين الذين  عاشوا  احدى الحروب، الأشخاص العُزل، الأكثر سلاما وضعفًا الذين لا يذكرهم التاريخ. لذا احتفظت الروايات التي تناولت الحروب بمسمى  “روايات الحرب”، حيث تُسجل بين دفتيها الحكايات الشريدة عن الحيوات الآمنة، التي تنتهي بين ليلة وضحاها، عشية اطلاق أول رصاصة. لا تزخر المكتبة العربية بالكثير من المؤلفات التي تقدم الأدب الأوكراني، على الرغم من وجود العديد من الأعمال الأدبية البديعة التي تستحق أن تحتل مكانتها عند القراء العرب،…

    اقرأ المزيد
  • الروائي دافيد فوينكوس يبحث عن الشفاء عبر الجمال

      الروائي الفرنسي ديفيد فونكينوس ( دار غاليمار – باريس) وحده الجمال يستطيع أن يخلق حالة من التحول مصحوبة بدهشة بريئة تنقذ الحياة من ركودها. يخوض الروائي الفرنسي دافيد فوينكينوس في جوهر هذه الفكرة عبر شخصية أنطوان دوريس بطل روايته “نحو الجمال”، وهو أستاذ “تاريخ الفن” في مدرسة ليون للفنون الجميلة، يقرر بين عشية وضحاها أن يترك وظيفته، ويتخلى عن منصب يتوافق مع مهاراته المعترف بها علمياً واجتماعياً، ويذهب للعمل كحارس في متحف “أورسيه”، من أجل الشفاء الداخلي والبحث عن…

    اقرأ المزيد
  • “همس العقرب” تروي حب مصري وبريطانية في الصحراء

    قليلة هي الروايات التي تجمع بين الجغرافيا والتاريخ في آنٍ واحدٍ، وبشكل لصيق، بحيث يصبح الانصهار في “الزمكان” هو اللعبة الفنية التي تؤطر الرواية وأحداثها، لذا لا يمكن قارئ رواية “همس العقرب” للكاتب محمد توفيق (دار العين – القاهرة) الاستغراق في عالمها من دون استدعاء حمولة تاريخية تأتي مع ظلال مهيمنة، لتركيبة شخصية بطلها أحمد حسنين باشا، رئيس الديوان الملكي في عهد الملك فاروق، وهو إحدى الشخصيات المحورية التي تشكل عماد الرواية وأحداثها. فمن المعروف تاريخياً مدى الدور المؤثر الذي…

    اقرأ المزيد
  • أمير تاج السر يمنح العبث الكافكاوي نكهة سودانية

      لوحة للرسامة السودانية  كمالا إسحق   تبدو الحقائق غائمة في رواية “حراس الحزن”، (دار نوفل 2022)، للكاتب السوداني أمير تاج السر. ليس ثمة واقع مؤكد سوى الحزن الذي يخيم على الرواية منذ بداياتها مع جملة “في هذا النص لا تبحث عن الحزن، دع الحزن يبحث عنك”. غير أن هذا الحزن المضمر مسبقاً يختلف عن الحزن التقليدي المقترن حضوره وزواله بالسببية الناتج منها، فيجسد الحزن في الرواية حالاً وجودية رمزية يتم غزلها في ضفيرة واحدة مع السخرية والعبث، فإذا أردنا…

    اقرأ المزيد
  • “كونيمارا” رواية الحب المستعاد في أزمة منتصف العمر

      في مطلع عام 2019، بعد فوزه بجائزة “غونكور” عن روايته “أولادهم من بعدهم”، احتفل المركز الثقافي الفرنسي في القاهرة بحضور الكاتب الفرنسي نيكولا ماثيو، وأقام له حفلة توقيع وأمسية لمناقشة الرواية الفائزة، فتحدث عن تجربته مع كتابة هذا النص الذي مثل بالنسبة له مرحلة من الماضي أراد أن يسجل تفاصيلها حول مجموعة من المراهقين الذين يعيشون في منطقة شبه معزولة ويحلمون بتغيير هذا الواقع، لكن ليس هناك أي مقومات تساعدهم على القيام بالتغيير، لذا تمضي الحياة برتابتها المعهودة، فلا…

    اقرأ المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى