مدونتي
-
الروائية الكورية هان كانغ لا تقول وداعا للمفقودين
ابتعدت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ – أكثر الكتاب شهرة في بلدها- خمسة أعوام عن الساحة الثقافية، ثم عادت برواية “لا أقول وداعا”، التي صدرت هذا الأسبوع باللغة الكورية ولم تترجم إلى الإنكليزية بعد، وقد تحدثت الكاتبة عن روايتها الجديدة خلال مؤتمر صحفي ثم بثه عبر اليوتيوب منذ أيام . لا يبدو على كانغ أنها من فئة الكُتاب غزيري الإنتاج، بل من الذين يحتاجون إلى وقت كاف للتأمل في كتابتهم، كما أنها من الممكن أن تبدأ في أكثر من…
اقرأ المزيد -
طوكيو تفتتح مكتبة باسم موراكامي الذي قد “يرتكب جريمة”
يرافق الحديث عن الكاتب الياباني هاروكي موراكامي في معظم النقاشات الأدبية تنوع في الآراء والمواقف بشأن رواياته وقصصه، وغالباً ما تكون هذه الآراء متطرفة في قبوله بالمطلق أو رفض كتابته واعتبارها من فئة الأكثر مبيعاً أي أنها شعبية وتناسب الذوق العام للقراء. وهذا ينطبق على معظم قراء موراكامي في شتى أرجاء العالم، ويكفي أن نتابع تعليقات القراء على أعماله الأدبية في مواقع القراءة، لنجد أيضاً من ينتظر ليلاً توزيع رواياته على باب المكتبات، كما حصل في نيويورك ليلة صدور روايته “1Q84”.…
اقرأ المزيد -
الروائي خالد حسيني يحن إلى طائرة الورق في أفغانستان
“هيرات كانت مهد الحضارة الفارسية، وطن الكتاب والفنانين والرسامين والمتصوفة. لن تستطيعي أن تطأي موقع قدم من دون أن تركلي شاعراً على قفاه. أخبرها عن الملكة كوهارشاد التي رفعت المآذن المشهورة كعربون محبة لهيرات في القرن الخامس عشر”. أما “هرات” الولاية التي تقع غرب أفغانستان وتمتاز بمبانيها الأثرية، فقد سقطت في يد طالبان عام 1995 وتعرضت تلك المباني للدمار. بعد قراءة هذه الكلمات من رواية “ألف شمس ساطعة” للكاتب الأفغاني خالد حسيني، يحق لنا التساؤل إذا كانت عجلة…
اقرأ المزيد -
لعنة الأكثر مبيعا
غابت عن الكاتبة التشيلية ايزابيل الليندي وهي تكتب روايتها الأخيرة “ما وراء الشتاء”، تلك الروح الشاردة الحرة التي كتبت بها رواياتها المؤثرة مثل: “بيت الأرواح” ،”صورة عتيقة” ،”ابنة الحظ”، وغيرها من الروايات. الروائية التي تمكنت من سرد تاريخ بلدها “تشيلي” من خلال حكايات بطلاتها النساء ومزج التاريخ بالواقعية السحرية وقصص الحب القوية والجرأة في البوح والمكاشفة، ابتعدت عن ملعبها الأساسي لتنتقل لأماكن أخرى بدت خطواتها متعثرة خلالها. هذا الاحساس الذي تسلل عقب انتهاء قراءة “ما وراء الشتاء”، كان له…
اقرأ المزيد -
لنا عبدالرحمن: «بودابار» بحث أدبي في عوالم الهوية اللبنانية
بعد إصدارها الأول «شاطئ آخر» وهو قراءات نقدية، لم تعد الكاتبة اللبنانية الدكتورة لنا عبدالرحمن إلى النقد، بل اتجهت إلى كتابة القصة القصيرة وأصدرت مجموعة «أوهام شرقية»، كما أصدرت عدداً من الروايات ومنها «أغنية لمارغريت» التي بدأت بكتابتها في ورشة أقامتها الجائزة العالمية للرواية العربية في جزيرة صير بني ياس في عام 2009. تتميز عبدالرحمن التي تقيم في القاهرة بتقديم تجربة روائية متفردة، برز فيها وطنها لبنان لتعبر فيها عن قيم كثيرة، كما في روايتها الأخيرة «بودابار». عن هذا…
اقرأ المزيد -
مغامرات المواصلات
قد تظن لبعض الوقت، أنك ستكون افضل حالا حين تمتلك سيارة تتنقل بها بحرية في شوارع القاهرة الفسيحة، وأنك ستنعم بالراحة من سماع حكايا سائقي التاكسيات، وأغنيات الميكروباصات الهابطة فيما لا يدع مجالا للشك، لكنك ستعرف فيما بعد أنك لست على صواب، لأنك ستكون مرغما على خوض مغامرات من نوع آخر. ليست هنا المشكلة، لأن حكايا التاكسي، وأغنيات الميكروباص تبدو خلطة عربية أصيلة متوفرة في معظم المدن، وفي كل السائقين، ففي دمشق أو بيروت، ستجد في الميكروباص أغنيات…
اقرأ المزيد -
لنا عبدالرحمن: “بودا بار” مجموعة من التشابكات لأشخاص غرباء
تتنوع إبداعاتها بين الرواية والقصة القصيرة والترجمة الأدبية والنقد، ورغم هذا التنوع إلا أنها لا تخلو من آثار سنوات الحرب اللبنانية ومعاناة شعبها، عملها الصحافي وحصولها على الدكتوراه في النقد الأدبي، أضافا المزيد من العمق لكتاباتها، فاستطاعت الخروج عن إطار النمطية النسوية المعهودة، واختيرت قصتها القصيرة “صندوق كرتوني يشبه الحياة” ضمن قائمة أفضل قصص من آسيا 2019. حول مشوارها الأدبي وروايتها الجديدة “بودا بار”، أكدت الكاتبة والصحافية اللبنانية “لنا عبد الرحمن في حديث لـ”السياسة” أن “بودا بار” تتضمن مجموعة…
اقرأ المزيد -
كورونا وعرش الورق
الكثير من تفاصيل الحياة باتت تتم عن طريق الإنترنت. التسوق، الحجز للسفر، قراءة الصحف والكتب، مشاهدة المسلسلات والأفلام. بمعنى آخر لقد دخلت التكنولوجيا عالمنا من باب واسع، لا سبيل لإغلاقه، وهذا أصبح أكثر حضورا بعد أن اجتاح الحياة وباء عالمي مثل ” كورونا”، جعل الوسيلة الوحيدة لتواصل البشر مع بعضهم البعض، ومع العالم الخارجي هو ” الانترنت”. ماذا يعني هذا، أو ما تأثيره المباشر على مهنة الصحافة والكتابة عموما؟ تهدد التكنولوجيا عرش الصحف والكتب المطبوعة، إذ بات القراء الإلكترونيين…
اقرأ المزيد -
أحمد الفخراني يواجه مأساة “اخضاع الكلب”
يمكن القول أن رواية ” اخضاع الكلب”( دار الشروق- القاهرة ) للكاتب المصري أحمد الفخراني، تتخذ من تيمة هزيمة الفرد لبنة أساسية لتشكيل عالمها السردي، ففي هذا النص الروائي يبدو الحدث الرئيسي لتشابك الخيوط الحكائية هو انتقال البطل هارون من القاهرة إلى مدينة دهب، بعد وقوعه في براثن مأساة عائلية : خيانة زوجته باربارا مع صديقه، وشكه بأبوة ابنه. إثر هذا الحدث ينسحب هارون المصور الشهير من الحياة ككل، ويختار أن يكون غير مرئي في مدينة بعيدة يسكنها السياح، ويلجأ…
اقرأ المزيد -
هدية حسين تروي مآسي العراقيين في رواية “درب الصد”
يتورط قارئ رواية “درب الصد”، للكاتبة العراقية هدية حسين (دار الذاكرة- بغداد) في العودة إلى ماض عبثي مأساوي، وتحديداً إلى ما وقع في الأيام التي تلت عام 2003، حين شاع في بغداد الانفلات الأمني والخطف والقتل، وطلب الفدية، يوم “أصبح الفضاء ملغوماً، والحياة تتوقف بعد مغيب الشمس بقليل”. وعلى الرغم من ابتعاد هدية حسين سنوات عدة عن العراق، وانتقالها إلى كندا ثم اختيارها العودة إلى بغداد، فإن جل رواياتها طغت عليها أحداث وطنها في مراحل زمنية مختلفة، فيما عدا…
اقرأ المزيد