مدونتي

  • الروائي خالد حسيني يحن إلى طائرة الورق في أفغانستان

        “هيرات كانت مهد الحضارة الفارسية، وطن الكتاب والفنانين والرسامين والمتصوفة. لن تستطيعي أن تطأي موقع قدم من دون أن تركلي شاعراً على قفاه. أخبرها عن الملكة كوهارشاد التي رفعت المآذن المشهورة كعربون محبة لهيرات في القرن الخامس عشر”. أما “هرات” الولاية التي تقع غرب أفغانستان وتمتاز بمبانيها الأثرية، فقد سقطت في يد طالبان عام 1995 وتعرضت تلك المباني للدمار. بعد قراءة هذه الكلمات من رواية “ألف شمس ساطعة” للكاتب الأفغاني خالد حسيني، يحق لنا التساؤل إذا كانت عجلة…

    اقرأ المزيد
  • لعنة الأكثر مبيعا

      غابت عن الكاتبة التشيلية ايزابيل الليندي وهي تكتب روايتها الأخيرة “ما وراء الشتاء”، تلك الروح الشاردة الحرة التي كتبت بها رواياتها المؤثرة مثل: “بيت الأرواح” ،”صورة عتيقة” ،”ابنة الحظ”، وغيرها من الروايات. الروائية التي تمكنت من سرد تاريخ بلدها “تشيلي” من خلال حكايات بطلاتها النساء ومزج التاريخ بالواقعية السحرية وقصص الحب القوية والجرأة في البوح والمكاشفة، ابتعدت عن ملعبها الأساسي لتنتقل لأماكن أخرى بدت خطواتها متعثرة خلالها. هذا الاحساس الذي تسلل عقب انتهاء قراءة “ما وراء الشتاء”، كان له…

    اقرأ المزيد
  • لنا عبدالرحمن: «بودابار» بحث أدبي في عوالم الهوية اللبنانية

      بعد إصدارها الأول «شاطئ آخر» وهو قراءات نقدية، لم تعد الكاتبة اللبنانية الدكتورة لنا عبدالرحمن إلى النقد، بل اتجهت إلى كتابة القصة القصيرة وأصدرت مجموعة «أوهام شرقية»، كما أصدرت عدداً من الروايات ومنها «أغنية لمارغريت» التي بدأت بكتابتها في ورشة أقامتها الجائزة العالمية للرواية العربية في جزيرة صير بني ياس في عام 2009. تتميز عبدالرحمن التي تقيم في القاهرة بتقديم تجربة روائية متفردة، برز فيها وطنها لبنان لتعبر فيها عن قيم كثيرة، كما في روايتها الأخيرة «بودابار». عن هذا…

    اقرأ المزيد
  • مغامرات المواصلات

        قد تظن لبعض الوقت، أنك ستكون افضل حالا حين تمتلك سيارة تتنقل بها بحرية في شوارع القاهرة الفسيحة، وأنك ستنعم بالراحة من سماع حكايا سائقي التاكسيات، وأغنيات الميكروباصات الهابطة فيما لا يدع مجالا للشك، لكنك ستعرف فيما بعد أنك لست على صواب، لأنك ستكون مرغما على خوض مغامرات من نوع آخر. ليست هنا المشكلة، لأن حكايا التاكسي، وأغنيات الميكروباص تبدو خلطة عربية أصيلة متوفرة في معظم المدن، وفي كل السائقين، ففي دمشق أو بيروت، ستجد في الميكروباص أغنيات…

    اقرأ المزيد
  • لنا عبدالرحمن: “بودا بار” مجموعة من التشابكات لأشخاص غرباء

      تتنوع إبداعاتها بين الرواية والقصة القصيرة والترجمة الأدبية والنقد، ورغم هذا التنوع إلا أنها لا تخلو من آثار سنوات الحرب اللبنانية ومعاناة شعبها، عملها الصحافي وحصولها على الدكتوراه في النقد الأدبي، أضافا المزيد من العمق لكتاباتها، فاستطاعت الخروج عن إطار النمطية النسوية المعهودة، واختيرت قصتها القصيرة “صندوق كرتوني يشبه الحياة” ضمن قائمة أفضل قصص من آسيا 2019. حول مشوارها الأدبي وروايتها الجديدة “بودا بار”، أكدت الكاتبة والصحافية اللبنانية “لنا عبد الرحمن في حديث لـ”السياسة” أن “بودا بار” تتضمن مجموعة…

    اقرأ المزيد
  • كورونا وعرش الورق

      الكثير من تفاصيل الحياة باتت تتم عن طريق الإنترنت. التسوق، الحجز للسفر، قراءة الصحف والكتب، مشاهدة المسلسلات والأفلام. بمعنى آخر لقد دخلت التكنولوجيا عالمنا من باب واسع، لا سبيل لإغلاقه، وهذا أصبح أكثر حضورا بعد أن اجتاح الحياة وباء عالمي مثل ” كورونا”، جعل الوسيلة الوحيدة لتواصل البشر مع بعضهم البعض، ومع العالم الخارجي هو ” الانترنت”. ماذا يعني هذا، أو ما تأثيره المباشر على مهنة الصحافة والكتابة عموما؟ تهدد التكنولوجيا عرش الصحف والكتب المطبوعة، إذ بات القراء الإلكترونيين…

    اقرأ المزيد
  • أحمد  الفخراني يواجه مأساة “اخضاع الكلب”

    يمكن القول أن رواية ” اخضاع الكلب”( دار الشروق- القاهرة ) للكاتب المصري أحمد الفخراني، تتخذ من تيمة هزيمة الفرد لبنة أساسية لتشكيل  عالمها السردي، ففي هذا النص الروائي يبدو الحدث الرئيسي لتشابك الخيوط الحكائية هو انتقال البطل هارون من القاهرة إلى مدينة دهب، بعد وقوعه في براثن مأساة عائلية : خيانة زوجته باربارا مع صديقه، وشكه بأبوة ابنه. إثر هذا الحدث ينسحب هارون  المصور الشهير من الحياة ككل، ويختار أن يكون غير مرئي في مدينة بعيدة يسكنها السياح، ويلجأ…

    اقرأ المزيد
  • هدية حسين تروي مآسي العراقيين في رواية “درب الصد”

      يتورط قارئ رواية “درب الصد”، للكاتبة العراقية هدية حسين (دار الذاكرة- بغداد) في العودة إلى ماض عبثي مأساوي، وتحديداً إلى ما وقع في الأيام التي تلت عام 2003، حين شاع في بغداد الانفلات الأمني والخطف والقتل، وطلب الفدية، يوم “أصبح الفضاء ملغوماً، والحياة تتوقف بعد مغيب الشمس بقليل”. وعلى الرغم من ابتعاد هدية حسين سنوات عدة عن العراق، وانتقالها إلى كندا ثم اختيارها العودة إلى بغداد، فإن جل رواياتها طغت عليها أحداث وطنها في مراحل زمنية مختلفة، فيما عدا…

    اقرأ المزيد
  • محطة البرازيل

      فيلم ” محطة البرازيل”،  قام ببطولته فيرنندا مونتيغيرو ، والفيلم تم ترشيحه لنيل الأوسكار  وحاصل على 29 جائزة دولية. تدور أحداث الفيلم في ” ريو دي جينيرو”، وبطلته معلمة مدرسة سابقة عجوز  تدعى ” دورا ” تعمل في محطة القطار في كتابة رسائل  للأشخاص الأميين، تكتب الرسالة، وتضع العنوان على الظرف لكنها لا ترسل الرسائل بل تحتفظ  بها في بيتها ثم تتخلص منها كلها من دون أدنى شعور بالذنب. في يوم ما تأتي إليها سيدة شابة، ومعها طفل في…

    اقرأ المزيد
  • الخلطة السرية…خلطة فوزية

    تحتاج الحياة منا، إلى خلطة سرية في التعامل معها. خلطة تمكننا من تحقيق السلام الداخلي، والتوازن الذي نسعى إليه على مدار حياتنا، وللأسف لا يمكننا تحقيق هذا السلام لا بالمال، ولا بالجاه، أو الشهرة، بل بالرضى وطمأنينة النفس، لتكون هذه الطمأنينة محور التفاؤل بالغد، وبقدرتنا  على الإستمرار، رغم كل ما يحيط بنا من آلام وأحزان عقبات.  هذه هي الرسالة التي يقدمها فيلم ” خلطة فوزية”، الذي يؤكد أن ثمة نوع من الأفلام، يحتاج من مشاهده إلى توقف أمام كل تفصيلة…

    اقرأ المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى