بأقلام الآخرين

  • أوهام شرقية .. وسلطة الذاكرة الأنثوية

      تحاول “لناعبدالرحمن” في مجموعتها القصصية الأولي “أوهام شرقية”القبض علي تفاصيل يومية لمعيش ممهور بغربة وقلق العالم، حيث تنسج من تلك التفاصيل محكيات تمارس فيها الذاكرة الأنثوية سلطتها واقترابها من التخوم ومن ممكن المستحيل. وبالرغم من المسحة الواقعية التي تتسربل بها أحداث قصص المجموعة، فإن مسألة الوعي بالعالم في المجموعة، تستدعي تأملا خاصا لمظاهر غربة الذات وقلقها اليومي، غربة في اللقاء مع الرجل قرب علي بعد، وبعد علي قرب، وتقلبات عاطفية ومزاجية تحيل علي معاناة شخصية محورية هي الساردة “الأنثي”…

    اقرأ المزيد
  • أوهام شرقية : نقلت سخونة الواقع العربي والعالم السري للفتيات

      تضعنا القاصة اللبنانية لنا عبد الرحمن في مجموعتها الأولي أمام واقع لا يرحم المرأة كثيرا ، ونجد في الكثير من قصص المجموعة العشر باعتبار أن قصة صعود المطر هي تكملة لقصة المعبر ، وقصة ضريح لرماد الذاكرة هي تكملة لقصة سفر ، بطلات مرعوبات والسبب الرئيسي لهذا الرعب هو الخوف من الحمل ، ولا يفرق هذا الخوف بين حمل شرعي أو غير شرعي ، فالعائلة في قصص لنا عبد الرحمن لا تستطيع أستيعاب طفل جديد بسبب الفقر أو الخوف…

    اقرأ المزيد
  • أوهام شرقية:صرخة في زمن الرماد

          هذه قراءة في أجواء /أوهام شرقية/:يتناسل الوهم من رحم الحقيقة في قصص (لنا عبد الرحمن) وبخاصة في قصة (ثلاث ساعات قبل الرحيل) و(حب شرقي) لكن الولادة موجعة ولا تأتي بشيء، فقد خسر الإنسان عرش انسانيته ورمى بالبراءة في حاوية الفضلات. قصص (لنا عبد الرحمن) شأنها الأول والتالي: ان توقظ الدم ثانية في الجسد الفاقد الحياة، عساها، وربما ترجو (هي) ذلك، لو أنها تتمكن من إعادة نبض الحياة الى الأجساد والأرواح، لكنها تكتشف بعد كل قصة قصيرة تكتبها…

    اقرأ المزيد
  • أوهام شرقيّة .. مدينة ضائعة ونساء معذّبات

        القصص القصيرة في هذه المجموعة القصصية الأولي ” أوهام شرقية ” للبنانيّة لنا عبد الرحمن ، تسرد خسارة مدينة، ومعاناة المرأة بحثاً عن لقمة الخبز الشريفة، والحريّة، في هذا العالم المنهار والضائع.. هي قصص مآسي الحرب الأهليّة، بنتائجها الفاجعة التي دفعت ثمنها المرأة،كما هو شأن كل حرب غير عادلة، عدوانيّة، فما بالك بحرب تدمير وطن، حرب تدمير ذاتي، حرب لا يربح فيها سوي تجّار السلاح، ورؤساء الطوائف، و..أعداء الوطن؟ القّاصة البيروتيّة ترصد خواء حياة بطلات قصصها، وهنّ نساء…

    اقرأ المزيد
  • “أوهام شرقية”..الإبداع خارج النمطية النسوية

        تفاجئنا الكاتبة لنا عبد الرحمن، عبر مجموعتها القصصية ” أوهام شرقية”، بمحاولة جدية ورصينة للكتابة النثرية خارج إطار النمطية النسوية المعهودة، فتقدم لنا عملا رشيقا، حيويا، ذا جدة مضمونية أكيدة وأسلوبية خاصة لا تخفي.  إنه عمل نثري يعتمد بشكل أساسي علي الاقتصاد الصارم في الكلمات والتصوير المشهدي، والعبور إلي موضوعات بدت وكأنها محرمة علي الكاتبة “الأنثي ” وحكرا علي الكاتب “الذكر”. لقد ترسخت – أو تكاد- تلك النمطية خاصة بالكتابات النسوية، نثرا وشعرا، وصار لها مواصفاتها وأسماؤها.  وإذا…

    اقرأ المزيد
  • الموتى لا يكذبون: عالم جديد..أنت تسكنه!

        منذ اللحظة الأولى، تعلن الكاتبة، الحرب على التشاؤم، والكراهية، والفشل، منذ اللحظة الأولى، لا تنتظر منك أن تقبلها أو ترفضها، بل تجتاحك بآراءها، وإذا حاولت أن تبتعد، تجد أنك لا تقدر، فالكتاب سيظل جزءٌ منه ملتصقاً في عقلك، ولمدة طويلة من الزمن. ترسم لنا عبد الرحمن خرائطاً كثيرة في عملها الجديد “الموتى لا يكذبون”، تحاول بكل الطرق الممكنة، والموقنة، أن تريك سبلاً جديدةً للحياة. هي تحاول عبر إدراكها للمؤثرات المطلقة أن ما أمامك ليس أمامك، وأن ما انت…

    اقرأ المزيد
  • شاطئ آخر للابحار في الهموم العربية

          في محاولة لالقاء نظرة تحليليه لمجموعة مختارة من أهم الأعمال الإبداعية العربية التي تحمل جميعا في حناياها هاجس الهموم العربية.. تقدم لنا الكاتبة لنا عبد الرحمن في كتابها شاطئ آخر.. صورة للإنسان العربي المقهور الذي يحاول نفض الانهزام عنه ومقاومة القهرة والتهميش من خلال مجموعة من الدراسات النقدية لأهم الروايات والقصص العربية خرجت علي جعلها المؤلفة من المشرق والمغرب العربي لتعكس صدي عمليات الاستلاب والعزلة التي تعرضت لها النحب الثقافية لأنها عاجزة عن تغيير الحدث ورافضه كليا…

    اقرأ المزيد
  • شاطئ آخر من السرد العربي المعاصر

      اثنتان وعشرون راوية ومجموعة قصصية، لاثنين وعشرين كاتبا وكاتبة، من اثني عشر بلدا عربيا، تتوقف عندها الناقدة والمبدعة لنا عبد الرحمن، التي لها تجربتها الخاصة في عالم السرد العربي، ومن ثم ففي وقفتها على شواطئ سرد الغير، إنما تصدر عن فهم حقيقي وتذوق فني رفيع لهذه الأعمال التي تابعتها قراءة وتحليلا واعيا، وخاصة الأعمال التي صدرت خلال السنوات الثلاث 1999 ـ 2001، وبالأخص في العام 2000. الكتاب بعنوان “شاطئ آخر ـ مقالات في القصة العربية”، وصدر عن وكالة الصحافة…

    اقرأ المزيد
  • حين تقف “لنا” علي الشاطئ الآخر لإبداعات الآخرين

      حين تلملم الشمس أشعتها الأخيرة، وتنحسر في وداعة عن النقطة الأخيرة من الشاطيء… أي شاطيء من شواطيء الهيم في الذوات المبدعة.. هناك تجدها واقفة ترصد، وتتصيد من أكثر الشواطيء عذوبة وصفاء، ونقاء… هناك تقف دائماً هذه المبدعة التي إمتهنت الكتابة، أو ربما هي الكاتبة التي إمتلكت كل شواطيء الإبداع.. هناك حيث صفو الشواطيء، ونضوب كل الظواهر النشاذ تجد هذه الكاتبة المتحفزة، المتربصة دوماً وأبداً لتصيد أدق لحظات الإبداع في ذوات الأخرين. هذا الكتاب الذي بين أيدينا “شاطيء آخر” رغم…

    اقرأ المزيد
  • شاطيء آخر للقصة والرواية

      شاطيء آخر، أول عمل للكاتبة اللبنانية “لنا عبدالرحمن” وهو كتاب في نقد القصة القصيرة والرواية، لا تخفي المؤلفة أنها استعانت بكثير من الرؤي النقدية التي ساعدتها علي بلورة واستكمال رؤيتها من أجل التقاط القيم الجمالية والخصوصيات الفنية في تحليل أي عمل روائي أو قصصي تناولته في الشاطيء هذا (ص5 ). ومن المفارقات التي لا تدري بها الكاتبة ـ ربما ـ هي أنها جاءت علي نقد أحد عشر كاتباً واحدي عشرة كاتبة، كانت حصة القصة القصيرة ثماني مقالات ، بينما…

    اقرأ المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى