مدونتي

  • “حكايات عن بعد” في مكتبة القاهرة

      ” حكايات عن بعد”، هي مجموعة قصصية نتاج ورشة الكاتبة المبدعة منى الشيمي. كل قصة في هذه المجموعة تستحق الاحنفاء، لأنها تكشف عن عالم متفرد لكل كاتب، تمت مناقشة المجموعة في مكتبة القاهرة ، بحضور الكاتبة الروائية والناقدة د. لنا عبد الرحمن، والناقد محمد الروبي. وذلك بحضور عدد كبير من القراء والكُتاب والعاملين بالترجمة وسوق النشر إضافة إلى مداخلات متعددة بإستخدام برنامج Zoom لمكالمات الفيديو. جاءت هذه الورشة  أثناء فترة الحظر العالمي, وبينما يغلق العالم أبوابه، تفتحت خيالات ومشاعر…

    اقرأ المزيد
  • مناقشة ” هوامش في السفر والمدن والرحيل” في مكتبة الديوان

      أقيمت في مكتبة الديوان “مصر الجديدة”، ندوة لمناقشة كتاب ” هوامش في السفر والمدن والرحيل” الصادر عن  الدار المصرية اللبنانية- للكاتبة الإماراتية عائشة سلطان. أدارت المناقشة الكاتبة والناقدة لنا عبد الرحمن، وذلك بمشاركة الناشر محمد رشاد، الذي تحدث عن التاب وأسباب اختياره للنشر موضحا بأن سلطان تتناول في تجربتها في السفر مواقف انسانية ولقطات يوجد فيها تفاعل بين المرئي وما يجول في خاطر المؤلفة  لتضفر في حكاياتها عن المدن لقطات لا يمكن مشاهدتها في الكتب التي تتحدث عن الأماكن،…

    اقرأ المزيد
  • أميلي نوتومب تسرد حكايات والدها ليرقد بسلام

      الروائية الفرنسية البلجيكية أميلي نوتومب (دار ألبان مشيال – باريس)   لا تغيب الكاتبة الفرنسية البلجيكية أميلي نوتومب عن الساحة الأدبية، إذ التزمت بإخلاص منذ انطلقت في مسيرتها الإبداعية بإصدار رواية كل عام، وهذا ما يعرفه عنها القراء، الذين ينتظرون جديدها في كل موسم أدبي. لكن هذه المرة مع رواية “الدم الأول” التي صدرت عن دار “ألبان ميشال” وتقع في 180 صفحة، تحمل الكتابة سبباً مختلفاً يتجاوز الحضور الأدبي إلى رحلة التعافي. ومع هذا العمل أصبح في رصيد نوتومب…

    اقرأ المزيد
  • عائشة سلطان تكتب “هوامش في المدن والسفر والرحيل”

      لا تنتهي حكايات السفر، بل تؤلف ديمومتها من عين لماحة تلتقط تفاصيل لا يراها الآخرون، حيث يحضر صخب المدن، ثلوج الجبال، هدير البحار، اختلاف الوجوه، صخب الشوارع، ازدحام المقاهي، وشوق المسافر،  ليشتبك هذا كله في حكايات تُشعلها الذاكرة والمخيلة والحقائق المكانية كما يراها الكاتب. فالكتابة  الحساسة عن المكان تُقدم للقارئ أكثر مما ينتظره، لأنها تحمل مواجهة مع  الذات وأسئلة كثيرة تنسال بلا هوادة حاملة تدفقها الخصب عن الأمس واليوم، عن الهوية، السفر، الوحدة، الغربة، الألفة. تنبثق هذه التساؤلات بأشكال…

    اقرأ المزيد
  • الروائية الكورية هان كانغ لا تقول وداعا للمفقودين

      ابتعدت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ – أكثر الكتاب شهرة في بلدها- خمسة أعوام عن الساحة الثقافية، ثم عادت برواية “لا أقول وداعا”، التي صدرت هذا الأسبوع باللغة الكورية ولم تترجم إلى الإنكليزية بعد، وقد تحدثت الكاتبة عن روايتها الجديدة خلال مؤتمر صحفي ثم بثه عبر اليوتيوب منذ أيام . لا يبدو على كانغ أنها من فئة الكُتاب غزيري الإنتاج، بل من الذين يحتاجون إلى وقت كاف للتأمل في كتابتهم، كما أنها من الممكن أن تبدأ في أكثر من…

    اقرأ المزيد
  • طوكيو تفتتح مكتبة باسم موراكامي الذي قد “يرتكب جريمة”

      يرافق الحديث عن الكاتب الياباني هاروكي موراكامي في معظم النقاشات الأدبية تنوع في الآراء والمواقف بشأن رواياته وقصصه، وغالباً ما تكون هذه الآراء متطرفة في قبوله بالمطلق أو رفض كتابته واعتبارها من فئة الأكثر مبيعاً أي أنها شعبية وتناسب الذوق العام للقراء. وهذا ينطبق على معظم قراء موراكامي في شتى أرجاء العالم، ويكفي أن نتابع تعليقات القراء على أعماله الأدبية في مواقع القراءة، لنجد أيضاً من ينتظر ليلاً توزيع رواياته على باب المكتبات، كما حصل في نيويورك ليلة صدور روايته “1Q84”.…

    اقرأ المزيد
  • الروائي خالد حسيني يحن إلى طائرة الورق في أفغانستان

        “هيرات كانت مهد الحضارة الفارسية، وطن الكتاب والفنانين والرسامين والمتصوفة. لن تستطيعي أن تطأي موقع قدم من دون أن تركلي شاعراً على قفاه. أخبرها عن الملكة كوهارشاد التي رفعت المآذن المشهورة كعربون محبة لهيرات في القرن الخامس عشر”. أما “هرات” الولاية التي تقع غرب أفغانستان وتمتاز بمبانيها الأثرية، فقد سقطت في يد طالبان عام 1995 وتعرضت تلك المباني للدمار. بعد قراءة هذه الكلمات من رواية “ألف شمس ساطعة” للكاتب الأفغاني خالد حسيني، يحق لنا التساؤل إذا كانت عجلة…

    اقرأ المزيد
  • لعنة الأكثر مبيعا

      غابت عن الكاتبة التشيلية ايزابيل الليندي وهي تكتب روايتها الأخيرة “ما وراء الشتاء”، تلك الروح الشاردة الحرة التي كتبت بها رواياتها المؤثرة مثل: “بيت الأرواح” ،”صورة عتيقة” ،”ابنة الحظ”، وغيرها من الروايات. الروائية التي تمكنت من سرد تاريخ بلدها “تشيلي” من خلال حكايات بطلاتها النساء ومزج التاريخ بالواقعية السحرية وقصص الحب القوية والجرأة في البوح والمكاشفة، ابتعدت عن ملعبها الأساسي لتنتقل لأماكن أخرى بدت خطواتها متعثرة خلالها. هذا الاحساس الذي تسلل عقب انتهاء قراءة “ما وراء الشتاء”، كان له…

    اقرأ المزيد
  • لنا عبدالرحمن: «بودابار» بحث أدبي في عوالم الهوية اللبنانية

      بعد إصدارها الأول «شاطئ آخر» وهو قراءات نقدية، لم تعد الكاتبة اللبنانية الدكتورة لنا عبدالرحمن إلى النقد، بل اتجهت إلى كتابة القصة القصيرة وأصدرت مجموعة «أوهام شرقية»، كما أصدرت عدداً من الروايات ومنها «أغنية لمارغريت» التي بدأت بكتابتها في ورشة أقامتها الجائزة العالمية للرواية العربية في جزيرة صير بني ياس في عام 2009. تتميز عبدالرحمن التي تقيم في القاهرة بتقديم تجربة روائية متفردة، برز فيها وطنها لبنان لتعبر فيها عن قيم كثيرة، كما في روايتها الأخيرة «بودابار». عن هذا…

    اقرأ المزيد
  • مغامرات المواصلات

        قد تظن لبعض الوقت، أنك ستكون افضل حالا حين تمتلك سيارة تتنقل بها بحرية في شوارع القاهرة الفسيحة، وأنك ستنعم بالراحة من سماع حكايا سائقي التاكسيات، وأغنيات الميكروباصات الهابطة فيما لا يدع مجالا للشك، لكنك ستعرف فيما بعد أنك لست على صواب، لأنك ستكون مرغما على خوض مغامرات من نوع آخر. ليست هنا المشكلة، لأن حكايا التاكسي، وأغنيات الميكروباص تبدو خلطة عربية أصيلة متوفرة في معظم المدن، وفي كل السائقين، ففي دمشق أو بيروت، ستجد في الميكروباص أغنيات…

    اقرأ المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى